من نحن

مركز بحوث الكوانتوم هو مركز دولي حديث ومتميز متخصص في إجراء الأبحاث المتعلقة بالتكنولوجيا الكمية. ومنه، صممنا على بناء أول حاسوب كمي في المنطقة تحت إشراف البروفيسور خوسيه إيغناسيو لاتوري، الخبير المرموق على مستوى العالم في مجال البحوث الكمية.

تُلهمنا رؤيتنا الطموحة لتحقيق تكنولوجيا كمية ذات تطبيقات إيجابية متعددة في الصناعة والعلوم، تتخطى مجالات أبحاثنا.

ويشكّل مركز بحوث الكوانتوم (QRC) جزءاً من معهد الابتكار التكنولوجي(TII)، وهو مركز أبحاث مقره في دولة الإمارات العربية المتحدة، ويسعى لتحقيق التقدم على مستوى العالم في مجالات الذكاء الاصطناعي، والروبوتات المستقلة، والحوسبة الكمية، وعلم التشفير، والاتصالات الكميّة، والطاقة الموجهة، والاتصالات الآمنة، والأجهزة الذكية، والمواد المتقدمة، بالإضافة إلى تكنولوجيا الفضاء وأنظمة الدفع.

نحن جزء من مجلس أبحاث التكنولوجيا المتطورة (ATRC)، والذي يشرف على الأبحاث التكنولوجية في أمارة أبوظبي.

عملنا

نطوّر في مركز بحوث الكوانتوم جيلاً جديداً من التكنولوجيا الكمية بما في ذلك؛ التشفير الكمي والاتصالات الكمية والمستشعرات الكمية، لذا نقوم بإجراء الأبحاث الأساسية ونؤسس الشراكات مع المؤسسات العلمية الأخرى في هذا المجال لكي نحظى بريادة المشاريع الجديدة.

وتتركز أبحاثنا على ثلاثة محاور: توظيف أسلوب حوسبة كمية يشمل تطبيقات الخادم والعميل ويعتمد على الدارات ذات الموصلية الفائقة، وصناعة مستشعرات كمية متناهية الدقة تتمتع بخصائص الأجسام المجهرية في الاسترفاع (الطفو المغناطيسي)، وتوزيع التشابك الكمي لاستخدامات الاتصالات الكمية.

كما يتميز المركز ببيئته التي تحث على إجراء الأبحاث والتي تركز كثيراً على تطبيقات التكنولوجيا الكمية مثل؛ استخدام الخوارزميات الكمية في الذكاء الاصطناعي، واكتشاف العقاقير الجديدة، وصناعة جيل جديد من أجهزة الملاحة، بالإضافة إلى أنظمة تشفير كمي نستخدمها في حياتنا العملية.

نركز في عملنا على المجالات التالية:

 

q_01

 

الفيزياء الكمية

 

q_6

 

الخوارزميات الكمية

 

q_3

 

البرمجيات الوسطية الكمية

 

q_4

 

الاتصالات الكمية

 

q_2

 

الحوسبة الكمية

 

q_5

 

المستشعرات الكمية

فريقنا

يضم مركز بحوث الكوانتوم (QRC) فريقاً من أفضل العقول في المجال الكمي من حول العالم، وهم يبحثون في أصعب القضايا العلمية، ويستجيبون لأهم التحديات، ويلتزمون في ذلك كله بمبادئ أخلاقية صارمة. 

 

البروفيسور الدكتور خوسيه إغناسيو لاتوري

مركز بحوث الكوانتوم
كبير الباحثين

يشغر البروفيسور لاتوري منصب كبير الباحثين في مركز بحوث الكوانتوم لدى معهد الابتكار التكنولوجي (TII)، الذي يعد مركزاً متطوراً جداً للبحث العلمي في دولة الإمارات العربية المتحدة. ويستثمر البروفيسور منصبه في بناء أول حاسوب للبحوث الكمية في المنطقة وفي تطوير جيل جديد من التقنيات الكمية أيضاً.

وهو حالياً في إجازة تفرغ علمي من عمله الدائم كمحاضر لمادة الفيزياء النظرية لدى جامعة برشلونة (University of Barcelona). ويعود للبروفيسور لاتوري الفضل في تأسيس مركز "بيدرو باسكوال" للأبحاث العلمية في مدينة بيناسك الإسبانية، وهو مركز يتبنى أرقى وأهم الأحداث والأبحاث العلمية على مستوى العالم. كما يعتبر البروفيسور لاتوري أحد مؤسسي مشروع الأبحاث التعاونية غير الربحي حول وظائف الجسيمات في الشبكات العصبية الاصطناعية (NNPDF)، والذي يفتح المجال أمام تطوير تكنولوجيا من الذكاء الاصطناعي لمعالجة جميع البيانات من مصادم الهادرونات الكبير (Large Hadron Collider) في مختبر فيزياء الطاقة العالية التابع للمنظمة الأوروبية للأبحاث النووية (CERN).

وكتب البروفيسور لاتوري العديد من المقالات العلمية لما يزيد عن 130 بحثاً علمياً عن فيزياء الجسيمات والدراسات الكمية في عدة مجلات عالمية، كما أشرف على 13 أطروحة دكتوراه. وأنتج أيضاً فيلمين وثائقيين أحدهما كان بعنوان (تلك هي القصة) والذي يجسد حياة البروفيسور "روي جيه غلوبر"؛ الحاصل على جائزة نوبل والذي يعتبر العالم الوحيد الذي لايزال على قيد الحياة من بين مجموعة العلماء الذين شاركوا في مشروع مانهاتن. وكتب ثلاثة كتب عن ميكانيكا الكم، وأخلاقيات الذكاء الاصطناعي. وقام أيضاً بتنظيم معارض علمية ضخمة وتحدث في العديد من الندوات العلمية المطولة.

كما ساهم البروفيسور لاتوري في تأسيس عدد من المشاريع الناشئة، وفرع لجامعة برشلونة، وهو أيضاً مستشار لوكالات البحث الوطنية.

حصل البروفيسور لاتوري على درجة الدكتوراه في فيزياء الجسيمات من جامعة برشلونة (University of Barcelina)، كما حصل إضافة إلى ذلك على منحة زمالة فولبرايت في معهد ماساتشوستس للتكنولوجيا في مدينة بوسطن (MIT)، وقدم بحثه لما بعد الدكتوراه في معهد نيلز بور (Niels Bohr) في كوبنهاجن. وقد أمضى البروفيسور لاتوري فترة طويلة من البحث في عدة مراكز ومختبرات مرموقة؛ كمركز أبحاث التكنولوجيا الكمية في سنغافورة (CQT) ومركز الأبحاث التابع للمنظمة الأوروبية للأبحاث النووية (CERN) في جينيف، والمعهد الوطني لأبحاث الجسيمات دون الذرية في أمستردام (Nikhef)، ومعهد ماساتشوستس للتكنولوجيا (MIT).

عرض الباحث العلمي من Google